بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.. أما بعد:
توحيد الأسماء والصفات
س1: ما اعتقاد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات؟
يثبتون ألفاظ ذلك، ويعلمون معناها في لسان العرب الذي نزل به القرآن، ويفوضون الكيفية لله تعالى، لأن اللع تعالى قد اختص بها فلم يطلع عليها أحداً من البشر.
* * *
س2/ ما الأسس الشرعية الثابتة التي من لزمها سلم من الانحراف في باب الأسماء والصفات؟
2. تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقات في صفاته.
قال تعالى: {ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير} [الشورى: 11].
3. عدم محاولة إدراك كيفية صفاته.
قال تعالى: {ولا يحيطون به علماً} [طه: 110].
* * *
س3/ من صفات الله تعالى (الاستواء على العرش)، كيف نؤمن بها؟
فمعناهُ: العلوّ ةالارتفاعُ.
بذا جاء لسان العرب واتفق على هذا المعنى أهل السنة والجماعة.
أما كيفيتهك فهذا الاستواء لا يعلمهُ إلا الله وحدهُ لا شريك له.
* * *
س4/ من صفات الله تعالى (السمع)، كيف نؤمن بها؟
فيستفاد من الآية ونحوها: إثبات صفة السمع لله.
والسمع في لغة العرب: إدراك الأصوات.
فنثبت لله تعالى سمعاً يدرك به الأصوات لا يشبه شيئاً من خلق الله، ونفوض كيفيّة ذلك لله تعالى -عزوجل-. فلا نقول: كيف يسمع؟ ولا نخوض في ذلك، إذ لم يطلعنا تبارك وتعالى عليه، بل استأثر -جل وعلا- بعلمه.
أقول قول هذا واستغفره إنه هو الغفور الرحيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق